السبت، 31 ديسمبر 2011

مدينة من الثلج

تم تنظيم مهرجان هاربين الدولي للثلج والجليد بالصين وتم نحت المدينة كامله بالحجم الحقيقي من الثلج.

الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

أصحاب الأخدود

قال تعالى : ( قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ * النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ * إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ * وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ) البروج 4-8.

"رقمات " أو مدينة الاخدود الاثرية والتي تقع على مساحة 5 كيلو مترات مربعة على الحزام الجنوبي من وادي منطقة نجران (جنوب السعودية) مازال يكتنفها الغموض والأسرار رغم عمليات التنقيب والحفر المتواصل لمدة عشر سنوات متتالية.
أصحاب الأخدود أولئك الذين حفروا في الأرض شقين مستطيلين وأوقدوا في الأخدود ناراً ليعذبوا بها من آمن بالله ثابتاً على إيمانه ولم يستجب لدعوة أصحاب الأخدود بالعودة إلى الكفر.

وأصحاب الأخدود هم يهود من اليمن ملكهم ذو نواس
وكانوا في مرحلة الفترة قبل الإسلام، وكان يعيش معهم قوم في اليمن في منطقة نجران يدينون بالنصرانية.
سار ذو نواس مع قومه وجنده إلى نصراني نجران، وغلبهم ومن ثم حفر أخدوداً في الأرض وأوقد فيه ناراً ثم عرض عليهم اليهودية فمن فعل خلى سبيله، ومن أبى قذفه في النار، حتى كان دور امرأة معها ابنها وعمره سبعة أشهر، فأبت أن تتخلى عن دينها فأدنيت من النار فجزعت، فأنطق الله عز وجل الطفل فقال: يا أماه امض على دينك فلا نار بعد هذه، فألقاها ذو نواس في النار.

وجاء في الأثر إن هؤلاء القوم لثباتهم على إيمانهم عوضهم الله الجنة، وأدخلت نفوسهم الجنة قبل أن تصل أجسادهم إلى النار التي أوقدها ذو نواس وقومه.

بقاء مدينة الاخدود بعظام كائناتها المحترقة منذ النصف الأول من الميلاد



الاثنين، 26 ديسمبر 2011

اليابان بعد التسونامي

تتعافى اليابان بسرعة من آثار التسونامي الذي ضرب أنحائها كواحدة من أغنى دول العالم وأكثرها تقدماً إستطاعت العودة بسرعة لنشاطها السابق.

كما سنشاهد في صور المقارنة التالية بين المكان بعد التسونامي والآن.
شاهدوا الصور